قبل أن أبداء بـ شيء أحمد الله على نعمة الاسلام
في كل مره اقراء فيها تناقضات غيرنا ممن لم يكرمهم الله بهذا الدين
فِي زمنٍ سآبق كآن للحب معنى أنزه وأرقى بكثير ممآتصوره لنا هوليود
فهي تحرك آلغرائز لآ المشآعِر..ومآ بينهمآ يبقى خيطٌ رهيفٌ قد يقْطعُه مشهدٌ مِن فِلم!
فِي زمنِ أفلآطون كآن للحُب فلسفة هِي جعل العشاق أقرب إلى الحكمة والنموذج الأفلاطوني من الجمال..
أي بآلمفهوم الشعبي البسيط لِـ فلسفة آلحب آلأفلآطُوني هو
حب من غير جنس
ومثال بسيط ..العلاقات العميقة والصداقة غير الجنسية ، لا تخضع لعمليات التزاوج بين الجنسين بما في ذلك والأقارب.
طبعا هذا المفهوم الشعبي سوء فهم له..لَكْن قَد يوصِلُ رِسآلة لِكُل جَآهِلٍ به..بِغَضِ آلنظر عَن آلنَظِرِيآتِ آلأفلآطونيه إتجآه خلق آلمرأة وأنهآ خلقت من من أنفس الرجال الشريرة، من أنفس غير العقلاء،
ولِـ نآبليون مُغآمرآتُ فِي عآلم النساء رغم انهمآكِه في كسب المعارك
تمتع نابليون بحس مرهف و بذوق راق، فعرف كيف يستميل قلوب النساء من حوله، لاسيما "جوزفين" حبيبة قلبه الأبدية، التي أسرته وهو لا يزال ضابطا صغيراً.
"وماري لويز" الأميرة النمساوية التي تزوجها لاحقا وأنجبت له وريثا تولى العرش من بعده، ناهيك عن النساء الأخريات ملكن قلبه فترات و جيزة
منهن "ماري فاليسكا" الكونتيسة البولندية التي أنجبت منه ولدا غير شرعي وهذا ما دفعه إلى تطليق "جوزفين" والاقتران بها ..
ولا ننسى "ديزيره كلارية" ملكة السويد لاحقا، التي ارتبطت رسميا بشقيق نابليون قبل أن تغرم بهذا الأخير.
وبالطبع هناك "بولين فوريس"، التي وصفت بكليوباترا نظراً إلى وجودها مع نابليون طيلة مدة مكوثه في مصر. وهناك أيضاً الممثلة رائعة الجمال "جورجينا" الملقبة "بمادموازيل جورج" التي أغرم
بها نابليون فترة قصيرة أهداها خلالها بروش على شكل سهم من الألماس الملون باللون الوردي المرصع بالأحجار الكريمة التي شكلت اسمها.
..ولهُ مُغآمرآت كثيره يعجز آلوقتِ عن ذكرهآ
يُنسب إلى نابليون عدة مقولات منها:"وراء كل رجل عظيم امرأة"،"في الحرب أعرف بالضبط ما الذي سوف أعمله... في الحب لا أعرف شيئا"، " لو تفرغت للحب كما تفرغت للحرب.. ما أبقيت امرأة في حضن زوجها
أهلاً يآعَربْ,,فَـ قد قرأت من مصادر اخبارية بينها صحيفة "التايمز" البريطانية التي كشفت "عن مواصلة متطرفين يهود منذ أكثر من عشرة أعوام عمليات البحث
في شوارع القدس المحتلة عن شبان عرب يقيمون علاقات مع إسرائيليات".
وبحسب الصحيفة , تبقى هذه القضية مفتوحة حول العلاقات التي يقيمها شبان عرب مع فتيات إسرائيليات
بعد أن استخدمت الفتاة الإسرائيلية سابقاً من قبل الموساد كطعم لإصطياد الشباب العربي في الأراضي المحتلة لإسقاطه بهدف التعامل الاستخباراتي لجمع معلومات. "..
وغيرُهم كثير فِي دولٍ قريبه قَدْ فُتِحَ لَهُم آلبآبَ على مِصْرَآعيه لِـ إستغلآلِ شغَفِ مِمن هم من أبنآء جلدتِي عَلى مَآوِجِدَ عند غيرهم مِن شقرٍ وَ صُفْر'
خِتَآماً حَذَآرِي..
..غَرَضُ كُلُ غَآفلٍ عربي إشبآعُ غَرِيزَه وَغرضُهم غيرُ ذلِكَ كثير!
يُوجدُ لَدي آلكثير إلأ أني قررتُ آلأكْتِفَاء
لكم حبي
nouf